Monday, June 29, 2009

قرب الشاطئ


اسير بخطى متهدجة


قرب الشاطئ


التمس ضالتي


افكر في الماضي


وفي الحاضر


اتلعثم فاسقط


قرب الشاطئ


فاذا بخاتم احسبه فضي


يلعب به الضي


اخذه


فيثير شجوني هذا البارق


قرب الشاطئ


لا اجد الفارق


قرب الشاطئ


يرميني الدهر


وترميني تلك الذكرى


وتلك



...


تهديني لضلالة


لاناس قد احببت


منهم باق ومنهم فارق


تهديني لرسالة


ان ماضي العمر ماضي


وحاضري امسي وغدي


وايامي هوان


عند الشاطئ


اعجبني هذا الخاتم


البسه


اتأمله


فاذا الكون قد اظلم


وهاج الموج كالسارق


عند الشاطئ


ارعبني


داعب اطرافي


فاخجلني


غسل بقايا الشظايا


شظايا حروبي


وغطى على عتمة دروبي


اراحني همه المنزعج


واذيته بهمي الصامت


الراكد


حركت بيدي الخاتم


وفصه القاتم


وخلعته خلعة الشاكي


فأضاء لي الكون مصابيحه


وصلت لي الطير تراويح


فعلمت انه الخاتم


رميته واستغاث


غوث الغارق


عند الشاطئ


ادرت وجهي


اردت ان اركض


وخطى متهدجة تامرني الا افعل


الا اكمل


فاقف


لاني علمت الفارق


قرب الشاطئ


علمت الفارق


قرب الشاطئ

0 comments: